﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
ومن خصائصه ﷺ انعقاد نكاحه بغير ولي ولا شهود، وهي مسألة أخرى غير مسألة زينب.
وهو استثناء من القاعدة العامة التي وردت في قوله ﷺ: (لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)