﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
من أدلة صدق النبي استعداده للملاعنة والمباهلة على من خالفه، غير وجل ولا خائف أن يحيق به شيء.