أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمور مستقبلة كثيرة، بعضها وقع في حياته، ووقع بعضها الآخر بعد وفاته ﷺ في أزمان متفاوتة، وبعض منها لم يقع بعد، لأنه لم تأت شرائط وقوعه وسيقع كما أخبر به ﷺ. فهو الذي لا ينطق عن الهوى.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمور مستقبلة كثيرة، بعضها وقع في حياته، ووقع بعضها الآخر بعد وفاته ﷺ في أزمان متفاوتة، وبعض منها لم يقع بعد، لأنه لم تأت شرائط وقوعه وسيقع كما أخبر به ﷺ. فهو الذي لا ينطق عن الهوى.