﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كان البحث في الفصل السابق عن أمور ذكرها الرسول الله ﷺ عن المستقبل وجاء مرور الزمن ليصدقها كما تحدث بها ﷺ تماماً.