﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كانت سورة "محمد صلى الله عليه وسلم" (1) قد نزلت - في أغلب الظن - بين غزوتي أحد والأحزاب، وفيها حث للمؤمنين على المشاركة في أعمال الجهاد، وعدم التباطؤ