عرض الرسول ﷺ نفسه على القبائل:
لم يعد لدى رسول الله ﷺ أي أمل في أن تكون مكة مركز الدعوة، وكان عليه أن يفتش عن مكان آخر، وعن قوم آخرين - غير قريش - يقومون بحمايته حتى يبلغ دعوته.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
عرض الرسول ﷺ نفسه على القبائل:
لم يعد لدى رسول الله ﷺ أي أمل في أن تكون مكة مركز الدعوة، وكان عليه أن يفتش عن مكان آخر، وعن قوم آخرين - غير قريش - يقومون بحمايته حتى يبلغ دعوته.