﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

حركة الدعوة في المرحلة الثانية

لا شك بأن انتصار المسلمين في بدر كان له أثره الكبير في المدينة، وإن بعض المشركين من الأوس والخزرج قد أعلنوا إسلامهم إيماناً وعقيدة وتصديقاً ولكن بعضهم الآخر تظاهر بالإسلام وهم الذين عرفوا فيما بعد بالمنافقين.

@itemsByTags($item, 3, null, 'partials.items.related')