﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
"تبرؤ النبي ﷺ من نسبة القرآن إليه، ليس ادعاء يحتاج بينة، بل هو إقرار يؤخذ به صاحبه: