﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
قال الإمام النووي: وتطوعه ﷺ بالصلاة قاعداً كتطوعه قائماً وإن لم يكن عذر، وفي حق غيره ثواب القاعد النصف.