﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

غزوة بَدر الكبرى(1)

كان صلى الله عليه وسلم يتتبع أخبار قريش، وما سرية عبدالله بن جحش إلا وسيلة من وسائل ذلك. 

@itemsByTags($item, 3, null, 'partials.items.related')