﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كان صلى الله عليه وسلم يتتبع أخبار قريش، وما سرية عبدالله بن جحش إلا وسيلة من وسائل ذلك.