﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

مِنَ المولد إلى البِعثَة

خرج عبد المطلب - وهو سيد مكة والرجل المرموق فيها - متجهاً إلى دار وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب - وهو يومئذ سيد بني زهرة نسباً وشرفاً - ليخطب ابنته آمنة، لابنه عبد الله، وآمنة يومئذ هي أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً.

 وتم العقد. . . وحملت آمنة. . . ثم لم يلبث عبد الله أن توفي، ومرت أشهر الحمل، ووضعت آمنة حملها، وكان الوليد محمداً ﷺ.

@itemsByTags($item, 3, null, 'partials.items.related')