دين لا يقوم على المعجزات
ولقد قامت الأديان السابقة على أساس من حجية الخوارق والمعجزات. ذلك أنها كانت لأقوام معينين، في أزمنة محدودة.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
ولقد قامت الأديان السابقة على أساس من حجية الخوارق والمعجزات. ذلك أنها كانت لأقوام معينين، في أزمنة محدودة.
ومن خصائص هذا الدين أنه يلتزم جانب السهولة واليسر في كل شرائعه وتعاليمه. ويبتعد عن كل ما فيه مشقة وحرج.
يحسن بنا أن نختم حديثنا عن الخصائص بذكر ما يمتلك هذا الدين من خصائص على سبيل الاختصار.
جاء في الخصائص الكبرى للسيوطي: "باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بما سمي به من أسماء الله تعالى.
قال صاحب المواهب اللدنية: "ومنها - أي خصائصه -: أنه ﷺ كان إذا مشى على الصخر غاصت قدماه فيه، كما هو مشهور قديماً وحديثاً، ونطق به الشعراء في منظومهم والبلغاء في منثورهم.