لا يوجد قانون في الإحكام والتنظيم مثل التشريع الذي جاء به النبي ﷺ، فإن شريعته جاءت لتسد حاجة الإنسان في كل نواحي الحياة، وتبين الحكم في كل ما يحتاجه الإنسان، وتنظم حياة المسلم من ولادته إلى موته؛ تسير معه جنباً إلى جنب، ترعاه وتحضنه وتقومه وتسدده وتبصره وتهديه.