﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
وأقصد به أخبار النبي ﷺ بحقائق علمية في عدة مجالات في وقت لم يكن أحد يعرف معناها، ولم تعرف إلا بعد ذلك، فوجه الدليل إخباره ﷺ بها قبل أن يعرف عنها أحد وظهور الأمر كما أخبر ﷺ.