استقر ﷺ في المدينة بعد عودته من حجة الوداع فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم - حيث بدأت السنة الحادية عشرة للهجرة - وصفر. وفي آخره ندب الناس لغزو الروم.
ودعا أسامة فقال: (سر إلى موضع مقتل أبيك، فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش. . . وأسرع المسير تسبق الخبر، فإن ظفرك الله بهم فأقل اللبث فيهم).