لما دخل شهر ذي القعدة من العام العاشر للهجرة، أعلن رسول الله ﷺ عزمه على الحج، وأمر الناس بالجهاز له، وأمرهم أن يلقوه، فاجتمع بالمدينة بشر كثير ممن كان حولها يريدون مصاحبته ﷺ .
وخرج ﷺ من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة وقدم مكة لخمس خلون من ذي الحجة، وصحبه في حجته جميع نسائه.