ومع حلول الموسم كان عدد المسلمين وافراً في يثرب، فلم يبق بيت إلا وفيه مسلمون أو فيه حديث عن الإسلام. وتذكر هؤلاء حال الرسول ﷺ في مكة فقالوا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يطوف ويطرد في جبال مكة ويخاف؟ فعزم عدد منهم على الحج مع قومهم وكان عددهم يربو على السبعين. وكان مصعب بن عمير قد سبقهم راجعاً إلى مكة يحمل معه بشرى الخير.