وهكذا يختلف وضع المسلمين بين ما كانوا عليه بمكة وبين ما هو فيه اليوم في المدينة.
كانوا قلة - في مكة - بين مظهر إسلامه، وبين مستخف به، بين قادر على الحركة التي مكنته من الهجرة، وبين سجين منعه القيد من المساهمة فيها ينتظر الفرج من الله تعالى.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
وهكذا يختلف وضع المسلمين بين ما كانوا عليه بمكة وبين ما هو فيه اليوم في المدينة.
كانوا قلة - في مكة - بين مظهر إسلامه، وبين مستخف به، بين قادر على الحركة التي مكنته من الهجرة، وبين سجين منعه القيد من المساهمة فيها ينتظر الفرج من الله تعالى.