من المعروف أن النبي ﷺ عندما هاجر إلى المدينة، نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري، وعندما بنى مسجده الشريف بنى بجانبه غرفتين، واحدة منهما لزوجته سودة بنت زمعة، والأخرى أُعدت لعائشة، وكان قد عقد عليها.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
من المعروف أن النبي ﷺ عندما هاجر إلى المدينة، نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري، وعندما بنى مسجده الشريف بنى بجانبه غرفتين، واحدة منهما لزوجته سودة بنت زمعة، والأخرى أُعدت لعائشة، وكان قد عقد عليها.