ويبقى باب التعدد مفتوحاً من حيث الشكل، لأن شرط العدل راجع إلى الزوج ولا يستطاع الحكم على إمكانية إقامته إلا من خلال الواقع، ورب زوج أقدم على الزواج الثاني وهو يظن بنفسه أنه سيقيم العدل، ثم يتبين له غير ذلك.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
ويبقى باب التعدد مفتوحاً من حيث الشكل، لأن شرط العدل راجع إلى الزوج ولا يستطاع الحكم على إمكانية إقامته إلا من خلال الواقع، ورب زوج أقدم على الزواج الثاني وهو يظن بنفسه أنه سيقيم العدل، ثم يتبين له غير ذلك.