استقر رسول الله ﷺ في المدينة بعد هجرته، يحيط به المؤمنون من المهاجرين والأنصار. كما يرقبه - بحذر - المشركون من الأوس والخزرج الذين لم يفتحوا قلوبهم لهدى الله يشاركهم في ذلك اليهود ممن كان يسكن المدينة.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
استقر رسول الله ﷺ في المدينة بعد هجرته، يحيط به المؤمنون من المهاجرين والأنصار. كما يرقبه - بحذر - المشركون من الأوس والخزرج الذين لم يفتحوا قلوبهم لهدى الله يشاركهم في ذلك اليهود ممن كان يسكن المدينة.