﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

في الطريق إلى يثرب

ركب رسول الله ﷺ راحته بعد أن أصر على أخذها بثمنها وركب أبو بكر راحلته وأردف خلفه غلامه عامر بن فهيرة ليخدمهما وركب الدليل راحلته وانطلق الركب في رعاية الله وحماة، بعد أن التفت رسول الله ﷺ إلى مكة وقال: (والله إنك لأحب أرض الله إلي، وإنك لأحب أرض الله إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت منك) (2). 

@itemsByTags($item, 3, null, 'partials.items.related')