على أن أسباب عدم الإذن بالقتال في مكة تكاد تكون واضحة:
- فالمجتمع في مكة يختلط فيه المسلم بالمشرك، وما تزال وشائج العصبية والقبيلة قائمة في نفوس المشركين تجاه أقربائهم من المسلمين، وفي مثل هذا الجو لو سمح بالقتال لنشأت الحروب بين القبائل، ولم يعد هناك مجال لإسماع صوت الدعوة، الأمر الذي يؤدي بها، بين ضوضاء الثأر وبين نزيف الدماء.