من أعظم الحوادث التاريخية التي حصلت للعرب في الجزيرة العربية حادية حماية الكعبة من جيش أبرهة الذي تقوده الفيلة، وهذه الحادثة متواترة، يذكرها كل من تكلم عن التاريخ في الجزيرة، بل حتى عندما ذكرها الله تعالى في كتابه لم ينكرها كفار مكة الذي كانوا أحرص الناس على تكذيب القرآن، وهم أعلم الناس بتاريخ مدينتهم، مما يدل على قطعية حصولها.