﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
مسألة "ضرب الزوجة" هي إحدى مسائل الفصل السابق، فهي جزء من سلوك الرجل في بيته، وكان ينبغي ذكرها كفقرة فيه، حيث لم يضرب النبي امرأة قط في حياته.